يراوغ رئيس الوزراء الإيطالي سليفيو برلسكوني عن التصريح بحقيقة تراجعه عن محاربة القذافي ودعم الثوار في ليبيا حيث أعلن أنه كان ضد قرار الحرب على القذافي وأنه كان مرغماً على المشاركة ونقلت صحيفة "غارديان" البريطانية في عددها الصادر يوم الخميس 7 يوليو/تموز عن برلسكوني قوله: "لقد كنت وأبقى معارضا للتدخل العسكري في ليبيا. وكما تعلمون، فقد كنت ضد هذا الاجراء. ولكن كانت يداي مقيدتين امام قرار برلمان البلاد"., وجاءت تصريحاته هذه بعد جولات وصفت بالدبلوماسية من قبل حكومة القذافي وأبناءه ووصفت بالدبلوماسية ولكنها كانت تقديم لتنازلات ومغريات مادية كبيرة لكثير من الدول مثل إيطاليا وروسيا وتركيا والصين وغيرهم على حساب الشعب الليبي صاحب الثروة الحقيقي, قد نشهد تراجع دول أخرى عن دعم الثوار والتي كانت في السابق تقول أن تدخلها من أجل حماية المدنيين ومنع مذبحة كانت ستحدث وهذه حقيقة لا ينكرها أحد لان القذافي كان يجهز قوة كبيرة منذ فترة لقمع أي حركة ضده ولكنه لم يتوقع تدخل الناتو والمجتمع الدولي ضده والأن يلعب بالورقة الأخيرة وهي توزيع ثروة ليبيا على دول اعضاء في الناتو لوقف الحرب مثل إيطاليا
ولكن رئيس الوزراء برلسكوني قد لا يحب قراءة التاريخ لانه لم يقراء عن عناد وشجاعة وصبر الشعب الليبي وأن مصلحته ليست مع القذافي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق