الجمعة، 13 يوليو 2012

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

ليبيا الجديدة القديمة

بمناسبة التحرير وإعلان الأستقلال من نظام جثى على صدورنا لاربعة عقود حان الوقت لان تعود ليبيا إلى الحياة والأنتعاش، حان الوقت لتتنفس ليبيا الحرية، قال القذافي أننا سنعود لخمسين سنة للوراء وهذا ماحدث فقد عدنا 50 سنة أخلاقياً وعاد الشعب الليبي يحب بعضه البعض ويخافون على بعضهم البعض، كأنها سحابة وتجلت وراح معها الحقد والحسد والكراهية، عاد الشعب الليبي شعب واحد وعائلة واحدة من شرقها لغربها لشمالها لجنوبها رغم محاولات البعض إثارة الفتنة، إن شاء الله ستكون ليبيا دولة القانون التي يعيش تحتها الجميع بدون أستثناء، قريباً سيتحصل الشعب بالكامل على ثروته الحقيقة التي حرم منها، فقط المطلوب الأن ان نكون على قدر عالي من الوعي والمسؤلية تجاه ليبيا الحرة وكل من يحاول المساس بالثورة أو استغلالها أو التسلق على دماء الشهداء سيكون القانون هو السيد الفاصل ولا حصانة لأحد، يجب أن نبتعد عن القيل والقال ونقل الكلام والأخبار الغير مسؤولة، يجب أن نتوقف عن تمجيد وتعظيم البشر من رؤساء ووزراء وغيرهم مهما كانوا وأن لا نصنع دكتاتور جديد وأن نتقي الله في كل أمورنا ونجعله أمامنا في كل شئ وأن نشكره ونحمد على نعمه وعلى النصر المبين، وأن نتجه لبناء ليبيا الجديدة في عمارها القديمة في أخلاقها.

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

عودة لخط الدفاع



باسم الحرية والديمقراطية والدستور قد لا يكون هناك فعلاً اصلاح بل قد ينتشر الفساد والفتنة ودعوات التطرف والتخريب، بأسم الحرية والديمقراطية والدستور سيتكلم كل شخص بكلام يعتقد انه من الحرية ولكنه ليس من الحرية في شيء! عندما تتكلم قناة عن كل ماهب ودب بدون دراسة ومعرفة المعلومات الكافية وبدون وجود محللين ومسؤلين للرد فلن تكون تلك حرية بل ستكون فوضى، عندما يكون احد المذيعين او مسؤلي الاعلام من العنصر النسائي مؤمنة إيماناً قاطعاً بتعدد الأزواج فهذا منعطف خطير ستتخذه المنظمات الحقوقية العالمية الداعية للانحلال وعبادة غير الله حجة تحت أسم الأنسانية والحرية في صالحها دون شك، عندما يكون المتكلم في مهرجان يدعوا لغير الله وإلى طوائف اخرى كما كان ينشد ويغني احدهم في مهرجان ليلة القدر ويقول من لي سواك ياجد الحسين!! يدعو جد الحسين من دون الله بدون رقابة! عندما يتكلم بأسم الحرية والديمقراطية والدستور بعض الخطباء وائمة والمساجد في خطب الجمعة عن السياسة والمجتمع والدين والعصيدة والمبكبكة، بدون علم وبدون فقه عندها تكون خطبة سلبية وتعرض المسلمين للعزوف عن الصلاة، ونسوا أن من سنته عليه الصلاة والسلام التقصير في الخطبة بما يهم المسلمين في حياتهم اليومية تقديراً لضروفهم، نعم لا يجب ان نفرق بين السياسة والدين ولكن يجب ان تكون من ناس على علم ودراية بالقوانين والشرع والاسباب والمسببات في سياق الموضوع.
الحرية شيء جميل ورائع وكلنا نسعى من أجل الحرية وقدمت ليبيا الشهداء بالالآف من أجل الحرية ولكن لا يجب أن تستغل من قبل أشخاص للترويج لمصالحهم، عندها الرقابة لا بد منها وفي الاسلام الحقيقي الرقابة واجب على كل مايخالف الشريعة الأسلامية والعرف والعادات والتقاليد، وبالمقابل لا يجب ان تكون الرقابة وسيلة دكتاتورية جديدة بل بالقانون يجب التحكم في الانفلات الحاصل الأن بأسم الحرية والضحية هو المواطن الذي بدأ يشعر بالأحباط في ضل هذا الصراع العنيف والشائك.

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

إلى السيدة هالة سكال



( اسف لا استطيع ان اقول المصراتي) نظراً لسذاجتنا وتغليب عاطفتنا عن الحق فانني قد اعتذر لك عن اي كلمة قلناها في حقك لاننا كنا تحت ضغط الثوار ومغرر بنا من ثوار فبراير فربما نستيقظ ذات صباح ونجدك وزيرة للاعلام او التعليم في دولة القانون والديمقراطية الجديدة وانتي لست باقل من بقية اتباع القذافي الذين تسلقوا على سذاجتنا ودروشتنا المضحكة حتى صارت لهم الكلمة الطولى في ثورتنا ولست باقل من من قتل الابرياء برصاص القنص وعندما اكتملت ذخيرته وتموينه انظم للثوار وسامحوه وارسلوه لاهله وعاد اليهم بذخيرة اخرى وقتل منهم من قتل!!
هالة لقد سئمت انا السذاجة والدروشة ولن اتكلم مرة اخرى عنك او عن اي شخص اخطاء في حق شعبنا والافضل لي ان اشن غاراتي على الثوار الحقيقيين لانني ساجد الكثير من سيصدقني ويكيل لهم الاتهامات معي وسأجد من يساندني!!
سامحتك عندما اعتذرتي وعندما سالت دموعك رغم ان الدماء التي شاركتي في هدرها والفتن التي تسببتي فيها وضحايا تقاريرك اكثر من ان تسعه دموعك
اننا في انتظارك في ساحة الحرية وساحة الشهداء لتصعدي للمنصة وتشاركينا ثورتنا المجيدة

الاثنين، 5 سبتمبر 2011

لا تعطي الفرصة للغرب لأحتلال ليبيا


في كل الحروب عبر التاريخ هناك خسائر تقع سواء بشرية او مادية أو حتى معنوية والشهداء هم أحياء عند ربهم يرزقون والجرحى سيغفر الله لهم ذنوبهم كما وعدنا ووعده حق ومن كان يحارب من أجل الدنيا ومن أجل شهرة ومنصب فقد خسر خسراناً مبيناً ونسأل الله أن يغفر له ويرحمه حياً أو ميتاً، أما الأن وبعد أن قاربت الحرب أن تضع اوزارها فعلينا أن نبدأ الجهاد الأكبر كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، وهو جهاد النفس وأطماعها وشهواتها، علينا جميعاً أن نبدأ مرحلة جديدة ونفتح صفحة بيضاء ونبدأ في بناء ليبيا من أجل مستقبل لنا ولأبناءنا، علينا أن نتجاوز خلافاتنا فالخير سيعمنا جميعاً لأننا جميعاً تضررنا من النظام الفاسد، سيكون للجميع كامل الحقوق وعليهم واجبات، ستكون ليبيا بلد القانون والحرية، لا داعي للطعن في أبناء ليبيا في المجلس الأنتقالي وعلينا أن نعطيهم فرصة ونفس الوقت نحذرهم أن من يتلاعب بناء في هذه المرحلة فسيكون خائن لدماءنا ودماء الشهداء الذين ضحوا من أجل ليبيا فقط وليس من اجل اشخاص، سيكون هناك قانون يلاحقهم عاجلاً أم أجلاً ولكن علينا الأن أن لا نصدق الإشاعات والأكاذيب، كما أحذر كل فئات الشعب الليبي من الأن بأن الغرب جميعاً يعدون العدة لغزو ليبيا بأي حجة ولو بحجة حماية المدنيين، لا يجب أن نعطيعهم تلك الفرصة وعلينا أن نكف عن اللعب بالأسلحة والرماية في كل الأوقات، أما مايخص القنابل المصنوعة يدوياً وماتعرف بالعامية بالجولاطين فهي اولاً أكبر حجة الأن يدرسها الغرب لاحتلال ليبيا وثانياً الله خلق كل الكائنات أمم امثالكم وعندما ترمي في البحر فانها تقتل الكثير من الأمم التي تعيش في البحر وهو محرم في الشرائع السماوية، لنشجع عودة القانون والأمن ولنشارك جميعاً في بناء ليبيا.

السبت، 3 سبتمبر 2011

نظام القذافي الفاسد مازال موجوداً مالم تتغير الإدارات والقيادات

لم تكن ليبيا المكان المناسب للشباب المبدع والحر الشباب الطموح الذي يحلم بمستقبل افضل، فأقل حقوق الشباب كانت معدومة من سكن وعمل وتعليم وكان الأمل الوحيد لكل شاب أن يتحصل على عمل في احدى الشركات الوطنية او الاجنبية العاملة في ليبيا ليبدأ رحلة الحياة القاسية ليحقق حلمه بالحصول على سكن والاستقرار بزواج ببنت الحلال، وللأسف رحلتي انا كانت طويلة جداً ولكن بالنهاية سافرت إلى الخارج لعلي احقق حلمي بالعمل والاستقرار وقد تفاجئت كثيراً بالحقوق الكاملة التي يتمتع بها شباب تلك الدول رغم ضغف الامكانيات والموارد، وقد اتيحيت لي فرصة الحصول على تلك الحقوق وبدأت مؤخراً الدراسة في أكاديمية رجال الأعمال بالسويد وقبلها تحصلت على عدة شهادات علمية منها شهادة من اليونسكو معتمدة عالمياً ودورات مهمة في مجال تخصصي وهو هندسة لحام أنابيب النفط.
قبل سفري حاولت خلال سبع سنوات الحصول على عمل بمجال تخصصي ولكن طلبي كان يقابل بالرفض وحتى عندما عملت في شركة المانية وشركة حفر وطنية كنت اعامل بتهميش وضغوط حتى اقبل بأي عمل بعيد عن مجال تخصصي والسبب كان مادي بحت حيث ان تخصصي لا يوجد الكثير منه في الشركات الوطنية وكانت الشركات الليبية تستعين بخبراء أجانب بتكلفة الآف الدولارات ولكنها ترفض الكوادر الليبية وكان المهندس المشرف على عمليات لحام ومد خطوط أنابيب النفط ليس تخصصه مثل ماحدث معي في شركة سرت حيث رفضوا قبولي بالعمل معهم رغم حاجتهم لتخصصي وكان المشرف متخصص في المعادن وكان كل يوم يسألني ماذا يفعل وان اعلمه بعض الأشياء في هذا المجال، لسبب بسيط أن المشرف له دور كبير في قبول العاملين من الشركات الاجنبية للعمل بالحقول وخطوط النفط وأي تأخير أو مشكلة تسبب خسائر للشركة الأجنبية لذلك عندما يوقع المشرف على قبول العاملين يعني أن العقد المبرم صار ساري المفعول وعندها تقوم الشركة الأجنبية بأعطاء المشرف على لحام أنابيب النفط الكثير من الأموال والرشاوي قد تصل للملايين على حسب المشروع مثل ماحدث مع احدى الشركات التي تحصل فيها المشرف وهو لم يتعدى الثلاثين من العمر على مبلغ مليون دولار من شركة أجنبية.
صارت نضرتي سلبية لكل ماهو ليبي وكرهت فيها النظام والدولة والحكومة والمجتمع وكل مايتعلق بليبيا وهاجرت مثلي مثل باقي الشباب المظلوم في حقه، وشاء القدر أن اكون في ليبيا قبل الثورة وحضرت الثورة من بدايتها وحاربت مع الثوار منذ البداية وعندما بدأ تنظيم الثورة ذهبت للتسجيل في الحسابات العسكرية لالتحق بالثوار بالجبهه ولكنهم قالوا لي انهم غير محتاجين الأن نظراً للاعداد الكبيرة من الثوار من كل شرق ليبيا وقالوا لي ارجع بعد اسبوع ، وبعد تدخل الناتو ووصول الثوار الى بن جواد في زمن قياسي ضننت ان القذافي انهزم وفر من ليبيا وانتصرت الثورة لذلك سافرت من جديد ولكن بعد ان طالت فترة الحرب حاولت الرجوع عدة مرات ولم استطع وفي مصر قاموا بارجاعي ومنعي من دخول مصر للعودة الى ليبيا، واخيراُ استطعت الرجوع في الاسبوع الاخير من رمضان وسمعت الكثير من الوعود من قبل اعضاء المجلس الانتقالي للشباب بالتغيير والتطور، قلت في نفسي يجب اختبار نجاح الثورة الليبية وانها فعلاً ليست كأي ثورة فذهبت من جديد الى شركة الخليج العربي التي تقدمت لهم بعشرات من طلبات العمل وقابلت اكثر من خمس مدراء للشركة خلال فترة ادارتهم فدخلت على احد المسؤلين بالشركة وقلت له لقد رجعت من الخارج لأساهم في بناء بلدي ورجعت لانني اعرف ان كل العمالة الأجنبية والخبراء والمهندسين تركوا ليبيا خوفاً من الحرب وانهم لن يرجعوا لمدة طويلة بسبب الآلغام ولكني كوني ليبي ومن واجبي خوض هذه المعركة للمساهمة في إعادة إعمار ليبيا وأعادة ضخ النفط والغاز بعد إصلاح الأنابيب والتي هي من تخصصي ولي خبرة طويلة فيها، ولكن للأسف قال لي أنه متأسف لا يوجد مكان عمل لي حالياً وعلي أن أرجع شهر 12 !! نفس الشيء الذي كان يحدث من قبل!! فقلت له اني مستعد للعمل مجاناً ولكن للأسف تم رفضي من جديد حتى بعد طرد القذافي مايعني أن النظام مازال موجود وأن القذافي ان رحل جسداً فمازال موجوداُ في الفساد الإداري، وماحملني ان اكتب عن ذلك الأن ليس لأنه تم رفضي مجدداُ ولكن ماحدث خلال كل ذلك هو ما أثارني حيث دخل شخص معي إلى هذا المسؤل وكانت لهجته نفس اللهجة مايعني انه قريبه او من قبيلته او ابن عمه ومعه ملفين لشخصين كانا ينتظران خارج المكتب قال أنهم مهندسان مصريان وفهمت أن بينهم اتفاق لتشغيلهم بالشركة عندها حكمت أن الثورة الليبية لم تنجح بعد وقد أصابها ما أصاب ثورتي مصر وتونس، وقد تأسفت كثيراً على أرواح الشهداء وعلى الثوار الذين يحاربون من أجل حفنه نتنة مازالت قابعة في الدوائر والشركات الليبية بعد أن أفسدت وفسدت المجتمع واليوم يركبون على دماء الليبيين وتعاد الكرة نفسها والقذافي مازال موجود ومتجسداً في هؤلاء.

الأربعاء، 31 أغسطس 2011

من أين يتحصل الليبي العاطل عن العمل على مرتب؟؟؟

أنتصرت إرادة الشعب ولأول مرة يحتفل الشعب الليبي في 1/9 ليس احتفالاُ بما يسمى عيد الفاتح وانما إحتفالاً بطرد القذافي وتحرير ليبيا بعد 42 عاماً من الفقر والجهل والمرض، ومع بوادر انفراج الأزمة والأفراج عن الأموال المجمدة في الخارج وبمبالغ يسيل لها لعاب الغريب قبل المواطن الليبي، ولكن لا تزال عقول المسئولين في المجلس الأنتقالي مجمدة ولم يفرج عنها بعد!! تصريحات نسمعها بصرف المرتبات المتأخرة للأحتفال بالعيد وغيرها ونسوا أو تناسوا أن أغلب الشعب الليبي لأ يعمل في أعمال وظيفية ليكون لديهم حساب بنكي ومرتب، أغلب الشعب اليبي من الطبفة الكادحة الذين يعملون من أجل قوت يومهم وفي أعمال حرة وأصبح عاطلاً الأن ومنهم من فقد المعول الأسري في هذه الحرب ومنهم الشباب المحتاج وووالخ لم نسمع عن ماهو المخطط لهؤلاء وهل سيكون لهم نصيب من تلك المليارات أم عليهم الأنتظار لحين إشعار آخر!! أم أنهم غير محسوبين في المجتمع الديمقراطي بعد.
تساؤلات كثيرة تدور حول مستقبل ليبيا ومن سيكون المستفيد الأول؟؟؟ علماً إن نسبة خيالية من المتسولين العرب والأجانب تعم كافة أرجاء المنطقة الشرقية ولم يجد المواطن الليبي الذي خرج للتسول مكاناًُ بينهم.