باسم الحرية والديمقراطية والدستور قد لا يكون هناك فعلاً اصلاح بل قد ينتشر الفساد والفتنة ودعوات التطرف والتخريب، بأسم الحرية والديمقراطية والدستور سيتكلم كل شخص بكلام يعتقد انه من الحرية ولكنه ليس من الحرية في شيء! عندما تتكلم قناة عن كل ماهب ودب بدون دراسة ومعرفة المعلومات الكافية وبدون وجود محللين ومسؤلين للرد فلن تكون تلك حرية بل ستكون فوضى، عندما يكون احد المذيعين او مسؤلي الاعلام من العنصر النسائي مؤمنة إيماناً قاطعاً بتعدد الأزواج فهذا منعطف خطير ستتخذه المنظمات الحقوقية العالمية الداعية للانحلال وعبادة غير الله حجة تحت أسم الأنسانية والحرية في صالحها دون شك، عندما يكون المتكلم في مهرجان يدعوا لغير الله وإلى طوائف اخرى كما كان ينشد ويغني احدهم في مهرجان ليلة القدر ويقول من لي سواك ياجد الحسين!! يدعو جد الحسين من دون الله بدون رقابة! عندما يتكلم بأسم الحرية والديمقراطية والدستور بعض الخطباء وائمة والمساجد في خطب الجمعة عن السياسة والمجتمع والدين والعصيدة والمبكبكة، بدون علم وبدون فقه عندها تكون خطبة سلبية وتعرض المسلمين للعزوف عن الصلاة، ونسوا أن من سنته عليه الصلاة والسلام التقصير في الخطبة بما يهم المسلمين في حياتهم اليومية تقديراً لضروفهم، نعم لا يجب ان نفرق بين السياسة والدين ولكن يجب ان تكون من ناس على علم ودراية بالقوانين والشرع والاسباب والمسببات في سياق الموضوع.
الحرية شيء جميل ورائع وكلنا نسعى من أجل الحرية وقدمت ليبيا الشهداء بالالآف من أجل الحرية ولكن لا يجب أن تستغل من قبل أشخاص للترويج لمصالحهم، عندها الرقابة لا بد منها وفي الاسلام الحقيقي الرقابة واجب على كل مايخالف الشريعة الأسلامية والعرف والعادات والتقاليد، وبالمقابل لا يجب ان تكون الرقابة وسيلة دكتاتورية جديدة بل بالقانون يجب التحكم في الانفلات الحاصل الأن بأسم الحرية والضحية هو المواطن الذي بدأ يشعر بالأحباط في ضل هذا الصراع العنيف والشائك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق