الخميس، 7 يوليو 2011

عبدالجليل : المجلس الانتقالي الليبي يعد "مدونة" للمواطن الحر من 17 بندا



2011:07:07.11:26
أعلن رئيس المجلس الوطني الإنتقالي ، ممثل الثورة الليبية، مصطفي عبدالجليل أن المجلس أعد "مدونة"، قرارات تشبه القوانين أو الدستور المؤقت، خاصة للمواطن الحر، تشتمل على 17 بندا، داعيا المواطنين إلى ضرورة الالتزام بها.

وقال عبدالجليل، في تصريحات صحفية أمس الأربعاء /6 يوليو الحالي/ بمناسبة المظاهرة المليونية التى نظمها الثوار في بنغازي والمناطق المجاورة، إن المجلس سيصدر عدة قرارات في صالح المواطن الليبي، منها عودة كل الموظفين المحالين للقوة العاملة إلى أعمالهم. وأضاف إنه ستكون هناك ترقيات لجميع أفراد الأمن العام والجيش عند تحرير باقي المدن المحاصرة من نظام الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي.

وأكد عبدالجليل أن ليبيا ستشهد ازدهارا ونماء ورفاهية، من خلال الثروات وعائدات النفط التي كانت توزع في الخارج بالسابق. وقد نظم ثوار ليبيا اليوم بمدينة بنغازي مسيرة مليونية تقاطرت لها الجموع من أغلب المناطق المجاورة، وفي مشهد مهيب .

وقال عبدالجليل " نحن نرحب بالآراء والتعددية الحزبية، لكننا لا نسمح لأي طائفة أو حزب يستمد أراءه من خارج ليبيا "، مشددا على ضرورة أخذ الحذر من تلك الأجندة التي تأتي من خارج ليبيا.

وأكد أنه لا توجد هناك أية مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع نظام القذافي خاصة بعد قرار محكمة الجنايات الدولية، مشددا على أن أحرار مصراتة ونفوسة كانوا هم السبب الرئيس في عدم انقسام ليبيا والتي كان يعمل عليها القذافي كثيرا.

وأوضح عبدالجليل، طالبا من الشعب " أن هذا الوقت ليس وقت الاقتصاص ولا المحاكمة، حيث إنه ستكون هناك محاكمة في المستقبل بعد تحرير هذا التراب من أيدي القذافي ".

وحول العام الدراسي، أكد عبد الجليل أن العام الدراسي الذي لم يكمله الطلاب لن يذهب هباء منثورا وسنعمل جاهدين وسنبذل قصار جهدنا في تعويض هذه السنة التي ضاعت وستكون سنتين في عام واحد .

وأشار رئيس المجلس الوطني الإنتقالي مصطفى عبد الجليل إلى " أنه سيتم تأجيل مباريات دروي كرة القدم في الوقت الحالي لفترة لم تحدد بعد ، موضحا أن المقابلات الرياضية حاليا مدعاة للفتنة ونحن في غنى عن هذه الفتنة ".

ووجه عبد الجيل شكره للشعبين التونسي والمصري على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي حظي بها الليبيون النازحون، كما جدد شكره لحكومات قطر والإمارات والكويت والأردن على دعمها للثوار.

ومنذ أكثر من ثلاثة شهور تشهد ليبيا عمليات عسكرية بدأتها دول التحالف الغربية في19 مارس الماضى وتولاها حلف شمال الأطلسي (ناتو) في 31 من الشهر نفسه بهدف حماية المدنيين، بحسب قراري مجلس الأمن الدولى رقمي 1970 و 1973 بشأن ليبيا، فيما تتهم طرابلس الناتو باستهداف المدنيين ومنشآتها الحيوية وهو ما ينفيه حلف شمال الأطلسى.
صحيفة الشعب اليومية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق