الاثنين، 5 سبتمبر 2011

لا تعطي الفرصة للغرب لأحتلال ليبيا


في كل الحروب عبر التاريخ هناك خسائر تقع سواء بشرية او مادية أو حتى معنوية والشهداء هم أحياء عند ربهم يرزقون والجرحى سيغفر الله لهم ذنوبهم كما وعدنا ووعده حق ومن كان يحارب من أجل الدنيا ومن أجل شهرة ومنصب فقد خسر خسراناً مبيناً ونسأل الله أن يغفر له ويرحمه حياً أو ميتاً، أما الأن وبعد أن قاربت الحرب أن تضع اوزارها فعلينا أن نبدأ الجهاد الأكبر كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، وهو جهاد النفس وأطماعها وشهواتها، علينا جميعاً أن نبدأ مرحلة جديدة ونفتح صفحة بيضاء ونبدأ في بناء ليبيا من أجل مستقبل لنا ولأبناءنا، علينا أن نتجاوز خلافاتنا فالخير سيعمنا جميعاً لأننا جميعاً تضررنا من النظام الفاسد، سيكون للجميع كامل الحقوق وعليهم واجبات، ستكون ليبيا بلد القانون والحرية، لا داعي للطعن في أبناء ليبيا في المجلس الأنتقالي وعلينا أن نعطيهم فرصة ونفس الوقت نحذرهم أن من يتلاعب بناء في هذه المرحلة فسيكون خائن لدماءنا ودماء الشهداء الذين ضحوا من أجل ليبيا فقط وليس من اجل اشخاص، سيكون هناك قانون يلاحقهم عاجلاً أم أجلاً ولكن علينا الأن أن لا نصدق الإشاعات والأكاذيب، كما أحذر كل فئات الشعب الليبي من الأن بأن الغرب جميعاً يعدون العدة لغزو ليبيا بأي حجة ولو بحجة حماية المدنيين، لا يجب أن نعطيعهم تلك الفرصة وعلينا أن نكف عن اللعب بالأسلحة والرماية في كل الأوقات، أما مايخص القنابل المصنوعة يدوياً وماتعرف بالعامية بالجولاطين فهي اولاً أكبر حجة الأن يدرسها الغرب لاحتلال ليبيا وثانياً الله خلق كل الكائنات أمم امثالكم وعندما ترمي في البحر فانها تقتل الكثير من الأمم التي تعيش في البحر وهو محرم في الشرائع السماوية، لنشجع عودة القانون والأمن ولنشارك جميعاً في بناء ليبيا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق