أنتصرت إرادة الشعب ولأول مرة يحتفل الشعب الليبي في 1/9 ليس احتفالاُ بما يسمى عيد الفاتح وانما إحتفالاً بطرد القذافي وتحرير ليبيا بعد 42 عاماً من الفقر والجهل والمرض، ومع بوادر انفراج الأزمة والأفراج عن الأموال المجمدة في الخارج وبمبالغ يسيل لها لعاب الغريب قبل المواطن الليبي، ولكن لا تزال عقول المسئولين في المجلس الأنتقالي مجمدة ولم يفرج عنها بعد!! تصريحات نسمعها بصرف المرتبات المتأخرة للأحتفال بالعيد وغيرها ونسوا أو تناسوا أن أغلب الشعب الليبي لأ يعمل في أعمال وظيفية ليكون لديهم حساب بنكي ومرتب، أغلب الشعب اليبي من الطبفة الكادحة الذين يعملون من أجل قوت يومهم وفي أعمال حرة وأصبح عاطلاً الأن ومنهم من فقد المعول الأسري في هذه الحرب ومنهم الشباب المحتاج وووالخ لم نسمع عن ماهو المخطط لهؤلاء وهل سيكون لهم نصيب من تلك المليارات أم عليهم الأنتظار لحين إشعار آخر!! أم أنهم غير محسوبين في المجتمع الديمقراطي بعد.
تساؤلات كثيرة تدور حول مستقبل ليبيا ومن سيكون المستفيد الأول؟؟؟ علماً إن نسبة خيالية من المتسولين العرب والأجانب تعم كافة أرجاء المنطقة الشرقية ولم يجد المواطن الليبي الذي خرج للتسول مكاناًُ بينهم.
تساؤلات كثيرة تدور حول مستقبل ليبيا ومن سيكون المستفيد الأول؟؟؟ علماً إن نسبة خيالية من المتسولين العرب والأجانب تعم كافة أرجاء المنطقة الشرقية ولم يجد المواطن الليبي الذي خرج للتسول مكاناًُ بينهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق